الآخوند الخراساني
30
كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني )
الآخوند سوى شيء يسير لا يتعدّى السنة الواحدة ( 1 ) . بعد وفاة المحقّق الخراسانيّ - طاب ثراه - اختصّ شيخنا المترجم له بأحد أبرز تلامذته المرموقين وأحد المحققين المدقّقين الشيخ علي القوچاني - قدّس سرّه - إلى سنة ( 1337 ه ) ، حيث تاقت نفسه إلى المزيد من علوم آل محمد صلوات الله عليهم - فهاجر هجرته الثالثة إلى كربلاء المقدّسة لحضور بحث الإمام المجاهد العظيم الميرزا محمد تقي الشيرازي ( 2 ) - قدّس الله روحه - وقد أدرك أواخر عمره الشريف ، حيث تُوفّي عام ( 1338 ه ) ( 3 ) ، وحضر عنده يسيراً ، وعاد - بعد وفاته رضي الله عنه وأرضاه - إلى النجف الأشرف أُستاذاً ، واشتغل بالتدريس والتصنيف حتّى صار من العلماء الكبار وأساتذة الحوزة المشار إليهم بالبنان ( 4 ) . * العلَّامة المشكيني في كتب التراجم والرّجال : لقد ورد ذكره بالثناء الجميل في كتب تراجم الأعلام والأعيان ، وإليك يسيراً من هذا الذّكر العاطر : 1 - قال العلَّامة الشيخ آغا بزرگ الطهراني - رحمه الله - في طبقاته : ( إنّه عالم فاضل وفقيه نحرير ومدرّس كبير حسن التقرير ( 5 ) 2 - وقال العلَّامة السيّد الأمين العاملي - رحمه الله - في أعيانه : ( إنّه عالم فاضل
--> ( 1 ) قال العلَّامة الطهراني في طبقاته : ( فأدرك بحث شيخنا الخراسانيّ قليلًا . ) . نقباء البشر 1 : 38 . . ( 2 ) نقباء البشر 1 : 38 ، وجيزة في علم الرّجال : 9 . . ( 3 ) هديّة الرازي إلى الإِمام المجدّد الشيرازي : 209 . . ( 4 ) نقباء البشر 1 : 38 ، وجيزة في علم الرّجال : 9 . . ( 5 ) نقباء البشر 1 : 38 . .